الرئيسية / أخبار / Booking يصنف القدس «مستعمرة إسرائيلية» لعملائه، ثم يتراجع ويعدلها

Booking يصنف القدس «مستعمرة إسرائيلية» لعملائه، ثم يتراجع ويعدلها

Booking يصنف القدس «مستعمرة إسرائيلية» لعملائه، ثم يتراجع ويعدلها الأكثر قراءة بعد انتشار صورها «غير اللائقة» في بودروم مع حبيبها.. توبا بويوكستون تردّ على منتقديها (صورة) 3 فتيات تهزّ قصتهن روسيا.. قتلن والدهن «زعيم المافيا» بطريقة بشعة، وهذا ما كان يفعله بهن انتهى جنون رقصة «كيكي» وجاء الآن تحدي «زووم».. لكن هذا التحدي خطير وآثاره جسيمة! (فيديو) «بيراميدز» قناة المتناقضات.. أن تكون مدرباً لفريق وتعمل محللاً على شاشة فريق منافس، وتضم خالد بيومي وإبراهيم سعيد في نفس الوقت لا تمتلك ثلث آثار العالم، وليست صاحبة أقدم حضارة بشرية.. حقيقة الأساطير التي تُرَوَّج عن مصر

عدَّل موقع Booking، الذي يقدم خدمة السفر على الإنترنت، تعريفه لمدينة القدس كـ»مستعمرةٍ إسرائيلية«، عقب تساؤلاتٍ نشرتها جريدة يهودية بلجيكية.

واستجاب الموقع، الذي يقع في أمستردام، الثلاثاء 31 يوليو/تموز 2018، بعد يومٍ واحد من سؤال مايكل فرايليش، رئيس تحرير جريدة Joods Actueel في مدينة أنتويرب، الشركة عن وصفها للعاصمة، حسب قوله للصحيفة Haaretz الإسرائيلية.

وقال فرايليش عن تحقُّقه من المعلومة بعد أن علم عنها من خلال أحد قراء الصحيفة: «ظننتُ أنَّها خدعة حتى تفقدت الموقع ورأيت الأمر بعينيَّ».

وأضاف فرايليش أنَّ موقع Booking لم يُجب عن استفسار جريدة Joods Actueel، لكنَّهم عدَّلوا وصف المدينة خلال ساعاتٍ من إرساله رسالة إلكترونية. وتظهر القدس الآن كمدينةٍ إسرائيلية على موقع Booking.

ولا تعترف معظم دول العالم بالقدس عاصمةً لإسرائيل، حتى مع اعتراف الولايات المتحدة الأميركية في ديسمبر/كانون الأول 2017. ومع ذلك، فالسيادة الإسرائيلية على الجزء الغربي من المدينة معترفٌ بها دولياً. وسيطرة إسرائيل على الجزء الشرقي، الذي ضمته الدولة اليهودية إليها في الثمانينيات، تراها دولٌ ومنظمات دولية عديدة أمراً غير قانوني، وضمنها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

موقع Booking، الذي أُسس في هولندا عام 1996، يعرض الآن أكثر من 28 مليون فرصة حجز في أكثر من 138 ألف جهة بـ229 دولة ومنطقة حول العالم. ووفقاً للشركة، تُحجَز أكثر من مليون ونصف مليون ليلة في الفنادق يومياً على المنصة.

اقتراح تصحيح

Facebook Comments

عن مابريس تي في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *