الرئيسية / أخبار / أراد ترمب ضرب أحد أهم صناعات تركيا بفرضه رسوم على الصلب القادم منها.. لكن كيف سيؤثر قراره على التجارة العالمية؟

أراد ترمب ضرب أحد أهم صناعات تركيا بفرضه رسوم على الصلب القادم منها.. لكن كيف سيؤثر قراره على التجارة العالمية؟

أراد ترمب ضرب أحد أهم صناعات تركيا بفرضه رسوم على الصلب القادم منها.. لكن كيف سيؤثر قراره على التجارة العالمية؟ الأكثر قراءة الملكة إليزابيث وصفته بالفارس، وأيد انفصال بلده عن الاتحاد الأوروبي.. أغنى رجل ببريطانيا يغادرها بملياراته الضخمة استقبلوا البوسنيين البيض وطردوا السودانيين .. هذه أبرز ممارسات العرب العنصرية في التاريخ حنان ترك تصدم الجمهور بردها على قرار حلا شيحة بخلع الحجاب و السُبكي: سأنتج لها فيلما «سباق الأمراض الخطيرة» للفنانين.. عاصي الحلاني يعلن تخطيه أزمة صعبة "ليرتهم تنزلق أمام دولارنا القوي".. ترمب يتخذ إجراءََ جديداََ للضغط على الاقتصاد التركي

يُمثّل الهجوم الحاد الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترمب على واردات الصلب التركية، ضربة جديدة لإحدى أهم الصناعات لدى أنقرة، الأمر الذي رأت وكالة Bloomberg أن من شأنه إعادة تشكيل تدفقات التجارة العالمية.

وأشارت الوكالة الأميركية في تقرير لها، نشرته أمس الجمعة 10 أغسطس/آب 2018، إلى أنه بموجب المستوى الأعلى للرسوم الجمركية ستستمر تركيا في خسارة العملاء الأميركيين، الذين كانوا سابقاً أهم سوق للصلب لديها.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الرسوم التي فرضها ترمب على الصلب التركي لن توقف أعمال شركات صناعة الصلب التركية، لكنَّها ستُجبرها على إيجاد أسواق جديدة، ربما في شمال إفريقيا، أو الشرق الأوسط، أو الاستعاضة بواردات أخرى إلى أوروبا.

كولين هاميلتون، المدير الإداري لبحوث السلع في الشركة المصرفية الاستثمارية التابعة لبنك مونتريال الكندي BMO Capital Markets، يقول: «إنَّه بالتأكيد هنالك تحدٍّ لصناعة الصلب التركية». وأضاف: «إنَّهم بالأساس يستوردون الخردوات، التي أصبح سعرها بالليرة أكبر، ويقومون بتصديرها في صورة منتجات».

الصلب التركي اجتاح أسواق أميركا

وفي حسابه على موقع تويتر، قالت ترمب أمس الجمعة، إنَّ الولايات المتحدة تعتزم مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا بنسبة 50%، ورفع الرسوم على الألومنيوم إلى 20%.

ترمب أمر بفرض رسوم على واردات الصلب من تركيا بقيمة تصل إلى 50%

وتُشكِّل صناعة الصلب التركية نسبة 62% من القضبان المستخدمة في تعزيز المباني الخرسانية والحجرية التي تدخل الولايات المتحدة، وتُمثّل كذلك 37% من الأنابيب المستوردة المستخدمة في دعم الأساسات والبناء، و14% من ألواح الصلب المُجلفنة على البارد.

وقال أندرو كوسغروف، أحد كبار المحللين في Bloomberg Intelligence، التي تُعَد الذراع البحثية لوكالة Bloomberg، إنَّ هذه الرسوم الأميركية الجديدة من المرجح أن تضع شركات الصلب الأميركية في وضعٍ مواتٍ، فمن المقرر أن تكون شركات Nucor Corp وCommercial Metals وSteel Dynamics من بين أكبر المستفيدين.

ووفقاً لبيانات صادرة عن مكتب تعداد الولايات المتحدة، صدَّرت تركيا حوالي 500 ألف طن إلى الولايات المتحدة في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، حتى شهر مايو/أيار الماضي، مقارنةً بأكثر من مليون طن في نفس الفترة من العام الماضي. وتراجعت الولايات المتحدة من مرتبة المشتري الرئيسي للصلب التركي إلى المرتبة الثالثة.

ويُعتبر الصلب، في شكله الأساسي من الألواح أو الصفائح أو قضيب التسليح، سوقاً عالي السيولة، وعادةً ما يكون من السهل على الشركة العثور على مشترٍ جديد. وأصبحت مهاجمة الواردات أداة مفضلة للسياسيين من أوروبا إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي تسبَّب في إعادة توجيه التدفقات. وقد وُصِفت تلك الصناعة العالمية بأنَّها مثل لعبة ضرب الخلد، بحيث إذا حُظِرت الصادرات في أحد الأسواق، سينتقل العمل إلى مكان آخر.

وتشير Bloomberg إلى أن تركيا تُصنَّف كسادس أكبر مُنتِج للصلب في العالم. أمَّا في الألومنيوم، فهي مُنتِجة صغيرة تأتي في المرتبة الـ31. ووفقاً لإحصاءات البنك الدولي، استوردت الولايات المتحدة حوالي 4500 طن من قضبان وتشكيلات الألومنيوم من تركيا عام 2017.

استوردت الولايات المتحدة حوالي 4500 طن من قضبان وتشكيلات الألومنيوم من تركيا عام 2017

هل سيلحق قرار ترمب الضرب بأوروبا؟

وتهدف إجراءات الولايات المتحدة لزيادة الضغط على تركيا من أجل الإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون، حيث تضعه أنقرة تحت الإقامة الجبرية، وتتهمه بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة عبر تعاونه مع منظمة «فتح الله غولن». وجراء ذلك فرضت أميركا عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، وردّت أنقرة بالمثل، وتسبب كل ذلك في تدهور قيمة الليرة التركية.

وتوقعت الوكالة الأميركية أن يؤدي قرار ترمب إلى مزيد من الضغط على الاقتصاد التركي، موضحة أن مؤشر سهم الصلب التركي انخفض حوالي 10% بعد إعلان ترمب لفرض الرسوم، قبل أن يستعيد بعضاً من تلك الخسائر.

ورداً على الرسوم الأميركية في وقتٍ سابق من هذا العام، حوَّلت تركيا صادراتها إلى دول أوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا. وستزيد الرسوم الأميركية الجديدة مخاوف توجيه المزيد من الصلب التركي إلى المنطقة، ما سيضغط على المنتجين الأوروبيين.

ومن جانبه، قال فيليب نغوتو، المحلل في بنك ABN Amro الهولندي، إنَّ «الرسوم الجمركية على تركيا نفسها لن تُشكِّل تهديداً كبيراً لأوروبا». وأضاف: «أوروبا لديها تدابير لوضع حدود لواردات الصلب القادمة إلى أوروبا، وبالتالي ستستمر في تقديم بعض الحماية من واردات الصلب التي ربما تكون أكثر وأرخص من تركيا».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واقرأ أيضاً:

أردوغان لأميركا: ساعدناكم مرات عديدة وإن لم تغيِّروا نهجكم سنبحث عن حلفاء جُدد

NewYorker: قرار ترمب زيادة الضرائب على منتجات تركية لا أساس قانونياً له ويضر بالمنتجين الأميركيين!

الأساطير والحقائق حول تراجع الليرة.. كل ما تريد معرفته عن أسباب تدهور العملة التركية

اقتراح تصحيح

Facebook Comments

عن مابريس تي في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *