الرئيسية / أخبار / توقعنا أن الهجوم على السفارة الأميركية بتركيا سيعقِّد الأزمة بين البلدين.. لكن «لحظة نادرة» من الطرفين غيَّرت السيناريوهات

توقعنا أن الهجوم على السفارة الأميركية بتركيا سيعقِّد الأزمة بين البلدين.. لكن «لحظة نادرة» من الطرفين غيَّرت السيناريوهات

توقعنا أن الهجوم على السفارة الأميركية بتركيا سيعقِّد الأزمة بين البلدين.. لكن «لحظة نادرة» من الطرفين غيَّرت السيناريوهات الأكثر قراءة رداً للجميل بعد 21 عاماً.. أمير قطر السابق يزور سيدة إيطالية عجوزاً ويدعوها للدوحة بعد أن أدخله في غيبوبة.. زوجة الحارس المُصاب تصبُّ لعناتها على رونالدو السعودية تتخلى عن "حُلم" الأمير بن سلمان.. صحيفة بريطانية تكشف عودة الرياض للتمسك أكثر بالتقاليد لاستمرار سيطرة آل سعود على الحكم جريمة قتل واغتصاب طفلة عمرها 8 سنوات تهز الجزائر.. هوية الجاني صدمت الجميع ٥ أشياء تجعل الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل خسارة تركيا

للوهلة الأولى كان من الممكن أن يؤدي الهجوم الذي وقع، أمس الاثنين 20 أغسطس/آب 2018، على السفارة الأميركية بأنقرة إلى تعقيد الأزمة بين البلدين، إلا أن ذلك لم يحدث.

فحين فتح مسلحون النار على السفارة الأميركية قبيل شروق شمس أمس الإثنين، أصابوا كابينة أمن مصفحة دون أن يوقعوا أي إصابات أو أضرار.

أثارت هذه الحادثة نوعاً آخر من الخطر الذي يمكن أن يزيد من النزاع المرير المستعر منذ أسابيع بين تركيا والولايات المتحدة، حيث يدور الخلاف حول رفض تركيا إطلاق سراح قسٍّ أميركي محتجز لديها، وهو الخلاف الأسوأ منذ عقود بين دولتي الناتو الحليفتين.

وشهد الخلاف فرض عقوبات اقتصادية انتقامية بين الدولتين وتبادل الاتهامات بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

رد فعل تركي سريع.. وبيان إيجابي أميركي

إلا أن الطرفين ظَهَرا، أمس الإثنين، عازمين على منع هذا الخلاف من التفاقم في «لحظة نادرة» من المواقف غير المتوقعة بين البلدين في هذا الوقت من التوتر.

إذ سرعان ما أدان المسؤولون الأتراك إطلاق النار، وغرَّد إبراهيم قالين، المتحدث باسم أردوغان، قائلاً إن الهجوم كان «محاولة واضحة لخلق فوضى»، وإن البعثات الأجنبية «تخضع للحماية بموجب القانون».

وبحلول مساء الاثنين، أعلنت السلطات التركية اعتقال اثنين يُشتبه في تنفيذهما الهجوم.

من جانبها، أصدرت السفارة الأميركية بياناً تشيد فيه بالاستجابة «السريعة والمهنية» من جانب الحكومة والشرطة في تركيا، وكذلك ما قدمتاه من «دعم وحماية» في لحظة نادرة من التضامن بين البلدين اللذين تردد أصداء خلافاتهما اللاذعة في أنحاء العالم.

وكانت التوترات قد تصاعدت بين الجانبين مع مطلع شهر أغسطس/آب الجاري، حين فرضت إدارة ترمب عقوبات على وزيرين في الحكومة التركية رداً على رفض تركيا إطلاق سراح القسّ الأميركي أندرو برانسون، الذي يخضع للمحاكمة في تركيا على خلفية اتهامات تتعلق بالإرهاب أنكرها مسؤولون أميركيون ووصفوها بالهزلية.

وحين أعلن ترمب في أعقاب ذلك أنه سيضاعف التعريفة الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم من تركيا، تسبب هذا في مفاقمة هبوط في الليرة التركية المتعثرة بالفعل وأثار مخاوف حول إمكانية أن تطال اضطرابات في الاقتصاد التركي الأسواق العالمية.

ورد أردوغان بلهجة تحدٍّ على تلك العقوبات، ووجَّه الغضب الشعبي تجاه الولايات المتحدة، متهماً إدارة ترمب بالتدخل في عمل القضاء التركي وشن حرب اقتصادية على بلاده.

ورفضت المحاكم التركية عدة التماسات لإطلاق سراح برانسون من الإقامة الجبرية في منزله. وحددت جلسة الاستماع القادمة له في مطلع أكتوبر/تشرين الأول.

وذكر بيانٌ صادر عن حاكم أنقرة أمس الاثنين أن اثنين مشتبهاً بهما، هما أحمد جليكتن وعثمان غونداش، اعترفا بإطلاق النار على السفارة الأميركية، حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحاً. ولم يذكر البيان أية تفاصيل حول الدافع وراء الهجوم، مشيراً إلى استمرار التحقيقات.

وذكر البيان أنّ جليكتن، من مواليد عام 1979، كان مطلوباً لدى السلطات جراء «امتناعه عن سداد مستحقات تأمينية»، أما غونداش، من مواليد 1980، فلديه سجل من الجُنح، تشمل سرقة سيارات.

وتغلق السفارة الأميركية أبوابها لمدة 4 أيام هذا الأسبوع بمناسبة إجازة عيد الأضحى.

اقرأ أيضاً

ترمب: أحبُّ تركيا وشعبها كثيراً.. لكن لا تنازلات معها في قضية القسّ الأميركي المحتجز

إطلاق نار على السفارة الأميركية في أنقرة. سيارة نفذت الهجوم ولاذت بالفرار

اقتراح تصحيح

Facebook Comments

عن مابريس تي في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *