الرئيسية / أخبار / بعد الحديث عن مشاركتها في التدخل العسكري في سوريا..ألمانيا لا تستبعد انتشاراً طويل الأمد لقواتها في الشرق الأوسط

بعد الحديث عن مشاركتها في التدخل العسكري في سوريا..ألمانيا لا تستبعد انتشاراً طويل الأمد لقواتها في الشرق الأوسط

تم النشر: AST 16/09/2018 00:17 تم التحديث: AST 16/09/2018 00:17 بعد الحديث عن مشاركتها في التدخل العسكري في سوريا..ألمانيا لا تستبعد انتشاراً طويل الأمد لقواتها في الشرق الأوسط وزيرة الدفاع الألمانية الأكثر قراءة علاء مبارك يدلي بتصريح بعد ساعة من قرار "سجنه" مع شقيقه جمال وابن الكاتب حسنين هيكل الهجوم على إدلب لا يسير كما يرغب الأسد.. يبدو أن المعركة تأجلت لهذه الأسباب، لكن تبقى أمام تركيا مهمة صعبة هل تتذكرون السويدية التي أَجبرت طائرة على إلغاء رحلتها لإيقاف ترحيل لاجئ.. هذا ما قررته النيابة العامة في حقها عندما هددت روسيا بضرب أوروبا بأسلحة نووية.. كتاب «الخوف» يكشف أخطر تحذير بعثته موسكو لواشنطن وأفزع البنتاغون أطرافه مصر وتركيا وإسرائيل..الشرق الأوسط يستعد لمعركة «الكل ضد الكل»، لكن هذه المرة الصراع لن يكون سياسياً

قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين اليوم السبت إنها لا يمكنها أن تستبعد انتشاراً طويل الأمد للقوات الألمانية في الشرق الأوسط وسط نقاش أوسع نطاقاً عن دور ألمانيا في تحرك عسكري محتمل في سوريا.

وأدلت الوزيرة بتلك التصريحات خلال زيارة لقاعدة الأزرق الجوية الأردنية التي يتمركز فيها نحو 300 جندي ألماني إضافة إلى طائرة تزويد بالوقود وأربع طائرات من طراز تورنيدو تقوم بمهام استطلاع في إطار عمليات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وردت فون دير ليين على سؤال عما إذا كانت ألمانيا تحتاج إلى قاعدة عسكرية استراتيجية في الشرق الأوسط قائلة «في البداية علينا أن ننهي هذا الانتشار بنجاح. دعوني أقول إنني لا أريد أن أستبعد الفكرة».

ودعت فون دير ليين ومسؤولون ألمان آخرون يوم الأربعاء إلى بذل جهود ملموسة لمنع استخدام أسلحة كيماوية في سوريا وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن ألمانيا ليس بوسعها أن تتجاهل الأمر ببساطة إذا وقعت مثل تلك الهجمات.

وقالت الحكومة الألمانية إنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة وحلفاء آخرين بشأن مشاركة محتملة في تدخل عسكري إذا تم استخدام أسلحة كيماوية في الهجوم على إدلب وهي آخر معقل كبير تسيطر عليه المعارضة المسلحة في سوريا.

وتسببت الأنباء في انقسامات في الائتلاف الحاكم في ألمانيا إذ استبعد الحزب الديمقراطي الاشتراكي أي مشاركة في مثل هذا التدخل إلا إذا أقرته الأمم المتحدة.

هناك خلاف داخل ألمانيا بسبب التدخل العسكري في سوريا

كانت زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني قالت أن حزبها لن يوافق على التدخل العسكري في سوريا إذا لم تسمح الأمم المتحدة للمجتمع الدولي بمثل هذا التحرك. في المقابل، أكدت ميركل أن بلادها لا يمكنها تجاهل ما يقع في سوريا.

وقالت أندريا ناليس زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني (العضو في الائتلاف الحكومي) (الأربعاء 12 سبتمبر/أيلول 2018) أمام البرلمان (بوندستاغ) إن موافقة لحزبها على مشاركة محتملة في عملية في سوريا مرتبطة بتفويض واضح من الأمم المتحدة «ما دام هذا لم يحدث، فلن يمكننا نحن الديمقراطيين الاشتراكيين أن نوافق على تدخل عنيف في سوريا».

ويأتي ذلك تأكيداً على موقف الاشتراكيين، بعد تصريحات من أعضاء التحالف المسيحي الديمقراطي، الطرف الآخر في التحالف الكبير، ألمحت إلى تدخل وارد للقوات الألمانية في إطار عمل عسكري غربي ضد قوات الأسد.

وصرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأربعاء بأن بلادها لا يمكنها أن تدير ظهرها لدى وقوع هجمات كيماوية في سوريا، وذلك عقب يومين من إعلان الحكومة الاتحادية بإجراء محادثات مع حلفائها بشأن تدخل عسكري محتمل في سوريا.

وقالت ميركل أيضاً إنه لا يمكن أن يكون رد ألمانيا على مثل هذه الهجمات هو مجرد الرفض الشفهي، مضيفة أمام البرلمان «لا يمكن أن يكون الموقف الألماني هو مجرد قول ’لا’، بصرف النظر عما يحدث في العالم».

وتتعرض ألمانيا لضغوط أميركية بسبب الإنفاق الدفاعي

وتتعرض ألمانيا لضغوط من الولايات المتحدة لزيادة إنفاقها الدفاعي وتولي مزيد من المسؤوليات في إطار حلف شمال الأطلسي. ولم تشارك ألمانيا في ضربات عسكرية نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في أبريل/نيسان على سوريا بعد هجوم كيماوي.

وتعهدت الولايات المتحدة بفعل ما يفوق ذلك إذا استخدمت سوريا الأسلحة الكيماوية مجدداً.

وسألت واشنطن الشهر الماضي برلين عن استعدادها للمشاركة في عمل عسكري مع فرنسا وبريطانيا إذا وقع هجوم كيماوي آخر.

وتسبب تسرب تقرير عن هذا السؤال في إثارة مناقشات حادة في البلاد التي لا تزال قضية المشاركة في أعمال عسكرية بالنسبة لها ذات حساسية خاصة بسبب ماضيها النازي.

اقتراح تصحيح

Facebook Comments

عن مابريس تي في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *