الرئيسية / أخبار / هل أصبح بنحساين ناطقا رسميا للمغرب التطواني؟

هل أصبح بنحساين ناطقا رسميا للمغرب التطواني؟

 

استغرب الرأي العام المحلي بتطوان من الخرجات الإعلامية لمدرب المغرب التطواني عبد الواحد بن حساين الذي تحول بقدرة قادر من مدرب للفريق إلى ناطق رسمي للمكتب المسير  في الشؤون المالية، الشيء الذي لم يرق للكثيرين واعتبروا ذلك مجرد حكايات خيالية المراد منها تزوير الحقائق ومحاولة نشر اليأس في صفوف اللاعبين والجمهور وتغليط الرأي العام المحلي بتطوان بمعطيات غير صحيحة.

مناسبة هذا الكلام ما جاء على لسان المدرب عبد الواحد بنحساين خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة الفتح الرباطي والمغرب التطواني برسم الدورة السابعة والتي فاز فيها فريق الحمامة البيضاء بهدف للاشيء، بحيث عوض أن يركز على ما جرى في المباراة وتقديم رؤيته التقنية لبس المدرب بنحساين ثوب المسير عندما قال حرفيا:” نحن نعتمد على أبناء المدرسة لأننا لا نتوفر على الإمكانيات المالية لجلب لاعبين كبار، الفريق لديه عدة ملفات في غرفة النزاعات ولا يسمح له بالتعاقد”.

الذين يهتمون بشؤون الفريق رأوا هذا التصريح مجانبا للصواب لكون المغرب التطواني من الفرق الوطنية التي ليس لها نزاعات مع اللاعبين بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالمقارنة مع أندية أخرى، ثم في الأعراف عندكل ندوة صحفية لأي مدرب يقتصر حديثه عن ما هو تقني فقط حول المباراة  لا أن يتطاول على إختصاصات المكتب المسير وهذه واحدة من الكوارث التي تعرفها الكرة الوطنية، والحقيقة التي يجهلها المدرب عبد الواحد بنحساين هي أن المغرب التطواني يتوفر على أحسن مركز للتكوين الذي كان الرئيس السابق للفريق الحاج عبد المالك أبرون هو من سهر عليه حتى أصبح منجما لتفريخ المواهب الكروية ومنهم اللاعبين الذين يعتمد عليهم المدرب بنحساين هذا الموسم وهو يعرف ذلك، بالإضافة إلى أن المغرب التطواني كان يضرب به المثل في البطولة بل يعطي النموذج لكونه يحترم عقود اللاعبين، كما أن الشيء الذي يجب أن يعرفه المدرب بنحساين بأن رئيس الجامعة السيد فوزي لقجع لا تعجبه مثل هذه التصريحات لأنه يدعم كل الأندية الوطنية ويقف بجانبها كلما إشتدت بها الأزمة المالية وخير دليل أنه هو من تدخل لدى المجالس المنتخبة للإفراج عن منحة الفريق، وصرف للفريق المنحة قبل أوانها من الجامعة.

المدرب عبد الواحد بنحساين لم يقف عند هذا الأمر بل تناقض مع البلاغ الذي كان قد أصدره المكتب المسير لكونه طوى صفحة النزاعات وشكر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والجهات الداعمة على موقعه الرسمي، كما أن المعطيات الأخيرة التي ظهرت أثبتت أن الحاج أبرون كان على حق عندما صرح في أكثر من مناسبة أنه ترك مليارا و 200مليون سنتيم للفريق عند رحيله (500 مليون ضخت في ميزانية الفريق من خلال بيع ثلاثة لاعبين جبرون .الموساوي.اليوسفي .400 مليون سنتيم منحة الجهة .300مليون سنتيم منحة جماعة تطوان). كما ترك للفريق البنيات التحتية المهمة التي سهر عليها طيلة 13 سنة، ورحل بدون أن يترك للفريق أي نزاع بالجامعة مع اللاعبين الذين تحدث عنهم المدرب عبد الواحد بنحساين،سوى 157 مليون سنتيم وقد تمت تسويتها ما يعني أيضا أن المكتب المسير الحالي تقلد تسيير فريق ” فابور”.

المهتمون بشؤون المغرب التطواني ومن باب الشفافية طالبوا رئيس الفريق رضوان الغازي بالكشف عن المنحة المالية التي تقدمها شركته للفريق كما كان يفعل سلفه الحاج عبد المالك أبرون الذي كان يدون 200 مليون سنتيم دعم شركته للفريق في التقارير المالية.

فهل يتقمص مرة أخرى المدرب عبد الواحد بنحساين دور المكتب المسير في إحدى الندوات الصحفية القادمة ويجيب عن هذا السؤال أم سيلتزم الصمت ويعود ليقوم بدوره كمدرب  في الشؤون التقنية؟

سؤال اخر يطرحه المتتبعون للفريق هل سيكشف المكتب المسير الحالي برئاسة رضوان الغازي عن ميزانية التسيير لهذا الموسم؟ فقط لتنوير الرأي العام المحلي بتطوان.

Facebook Comments

عن مابريس تي في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *