البيضاء تتحول لمدنية حفر بعد الفيضانات الأخيرة والمواطنون ينتقدون لامبالاة المسؤولين والمنتخبين

0

يبدو أن الأصوات المطالبة بترميم شوارع مدينة الدار البيضاء بعد فضيحة الفيضانات الأخيرة التي شهدتها والتي أغرقت مجموعة من الشوارع، لم تؤت أكلها، خاصة بعد ظهور العديد من الحفر التي خلفتها الفيضانات.

وبالرغم من الضغوط التي مارستها مجموعة من الهيئات والجمعيات الحقوقية من أجل إصلاح ما أفسدته الفيضانات، إلا أن ذلك لم يكن كافيا ليغير شيئا من الوضع الكارثي للبنية التحيتة بالمدينة؛ ما جعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون نداءات من أجل التدخل لترميم الطرقات التي أصبحت عبارة عن حفروبرك لتجميع المياه.

ووجه النشطاء انتقادات لاذعة لمسؤولي المدينة وكذا المنتخبين الذين لم يحركوا ساكنا، وفق تعبيرهم، من أجل النهوض بالعاصمة الاقتصادية من خلال إغلاق الحفر التي خلفتها الفيضانات والتي باتت تخلق مشاكل كبيرة للراجلين والسائقين على حد سواء.

وأصبحت رؤية المدينة بدون حفر مثل الحلم، وفقا لما قاله أحد النشطاء:”الحلم المتواضع لكل بيضاوي هاد الساعة هو يفيق مع صباح يلقا الجماعة خرجات شي شاحنات ديال الزفت و تعمر الحفاري اللي فالشوارع و الأزقة”.

وقال آخر:”هادي مبقاتش الدارالبيضاء ولات الدار لمحفرة الله يرزق السلام والعافية على هاد المدينة”. ورد آخر:”الى فقتي و لقيتي الجماعات كايعمرو الحفاري مع الصباح عرف راسك راك باقي ناعس و كتحلم”.

وذهب آخرون إلى اتهام مجلس المدينة بتقاعسه عن أداء مهامه وتحمل مسؤولياته في ما آلت إليه أوضاع العاصمة الاقتصادية والمشاكل التي أصبحت تتخبط فيها والتي تنعكس بالسلب على البيضاويين. وفق تعبيرهم.

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: