المغرب ينهي بنجاح تجارب تشغيل المحطة الشمسية بأرفود ويتطلع ليزود بها 34 ألف مسكن بالكهرباء

0 511

في ظل سعيه نحو تعزيز استثماراته في الطاقات النظيفة، يقوم المغرب حاليًا بإجراء التجارب الصناعية للمحطة الشمسية الفوطوفولطية لأرفود، التي تقع عند نهاية الشبكة الكهربائية والتي تبلغ قدرتها الإجمالية 40 ميغاواط، وهي واحدة من بين المحطات الثلاث التي تقع عند نهاية الشبكة الكهربائية، والمكونة للمركب الشمسي الفوطوفولطي نور تافيلالت 120 ميغاواط.
وفي السياق ذاته، قام عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أمس الخميس بزيارة تقنية للمحطة الشمسية الفوطوفولطية لأرفود، ليعاين نهاية أشغال هذه المحطة وكذا نجاح تجارب تشغيلها بالرغم من الظروف الاستثنائية المرتبطة بجائحة كوفيد 19.
وتقع المحطة الشمسية الفوطوفولطية لأرفود بجماعة عرب صباح زيز على بعد حوالي 8 كيلومترات شمال غرب مدينة أرفود على مساحة 60 هكتارا، وتبلغ كلفتها الإجمالية حوالي 379 مليون درهم تم تمويلها من طرف البنك الدولي وصندوق التكنولوجيا النظيفة، فيما تبلغ الكلفة الإجمالية للمركب الشمسي الفوطوفولطي نور تافيلالت 1050 مليون درهم.
ويقول المكتب الوطني للماء والكهرباء، إن موقع محطة أرفود يتميز بإشعاع سنوي إجمالي يقدر بـ 2397 كيلوواط ساعة/م2، ما يجعله من بين أفضل المواقع في المغرب، مما شجع على اختياره من أجل إنشاء المحطة الشمسية الفوطوفولطية لأرفود، وقد تم تطويره بهدف تعزيز جودة الخدمات في منطقة أرفود البعيدة عن مركز التحويل ذي الجهد الجد عالي والعالي بالراشيدية، حيث تتواجد عند نهاية الشبكة الكهربائية من فئة 60 كيلوفولط، مما يسبب انخفاضًا في الجهد بنسبة 15٪ تقريبًا في منطقة أرفود.
إنجاز هذا المشروع مكن من تجنب استثمارات ضخمة لتقوية الشبكة الكهربائية من فئة 60 كيلوفولط، وكذا إنشاء مراكز تحويل جديدة من فئة 225/60 كيلوفولط، كما مكن من توفير مصدر متجدد للإنتاج بتكلفة تنافسية تقل عن 30 سنتيم للكيلوواط ساعة، بينما كانت تقدر بحوالي 3.50 دراهم للكيلوواط ساعة سنة 2009.
سيمكن معدل ​​الإنتاج السنوي الذي يقدر بحوالي 72 جيغاواط ساعة من تزويد حوالي 34000 مسكنا بالإضافة إلى تعزيز جودة الخدمات، وحل إشكالية انخفاض الجهد وآثارها على الاقتصاد، وتحسين الظروف المعيشية للساكنة وكذا التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: