البروفسور الإبراهيمي: أتوقع أن يكون لقاح كورونا جاهزا في دجنبر

0

كشف البروفسور المغربي،عز الدين الإبراهيمي، رئيس مختبر البيوتكنولوجيا الطبية التابع لكلية الطب والصيدلة بالرباط، أنه يتوقع أن يكون لقاح “كورونا” كوفيد-19 جاهزا في دجنبر.

وأوضح مدير مختبر البيوتوكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس بالرباط أن التراكم المعرفي الذي تتوفر عليه المختبرات المهتمة بتطوير اللقاح وخاصة فيما يتعلق بلقاحات فيروسات كورونا (نفس السلالة) عامل أساسي في تسريع تطوير اللقاح.

وأردف إبراهيمي خلال ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني بسلا مساء اليوم الأربعاء “لأول مرة يتم إجراء تجارب سريرية في 67 يوم، إضافة إلى ضم المرحلة الاولى التي يتم فيها التأكد من السلامة مع المرحلة الثانية التي يتم التركيز فيها على الفعالية”.

وأشار رئيس الجمعية المغربية للبيوتكنولوجيا الطبية إلى أن استعداد دول لتصنيع 8 لقاحات سيساهم بشكل كبير في تطوير اللقاح وتوفيره للشعوب.

وأضاف الإبراهيمي، في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني مساء الأربعاء، أن المقاربة التي نهجها المغرب في البداية لمواجهة جائحة فيروس كورونا كانت صحيحة، “حتى أصبح الناس يتحدثون عن الاستثناء المغربي، بل إننا حتى من الناحية العلمية ذهبنا في اتجاه فرضية وجود خاصية للفيروس في المغرب، ولكن جاء عيد الأضحى وخلف كثيرا من الضحايا”.

ومن جهة أخرى، عبر الإبراهيمي عن أسفه للطريقة التي يتم التواصل بها مع المواطن المغربي بخصوص تطور جائحة فيروس كورونا، قائلا حين حديثه عن أسباب ارتفاع عدد الوفيات بسبب الفيروس: “محزن جدا ألا تكون هناك مقاربة تشاركية من طرف وزارة الصحة مع الباحثين لكي تكون لدينا معطيات مغربية صافية، بدل أن نستعين بالمعطيات الأجنبية”.

وفسّر البروفيسور المغربي سبب ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة بارتفاع عدد المصابين، ووصول الفيروس إلى الفئات الهشة التي يسهل الفتك بها، مثل المسنّين والمصابين بأمراض مزمنة، داعيا في هذا الإطار إلى العمل على تخفيض نسبة السمنة في صفوف المواطنين، باعتبارها من العوامل الرئيسية للإصابة بفيروس كورونا، لكونها تسبب مجموعة من الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط الدموي.

وأضاف البرفسور، إن إقامة عيد الأضحى كانت سببا رئيسيا في ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في المغرب بعد رفع الحجر الصحي.

وتوقف مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية عند عملية تواصل وزارة الصحة مع المواطنين، متسائلا: “هل حصة للتواصل التي تبثها الوزارة على السادسة مساء مُجدية؟”، وأردف مجيبا عن سؤاله بأن “ثمة حاجة ملحّة إلى تغيير عملية التواصل المتّبعة حاليا، وذلك بمدّ المغاربة بمعلومات ومعطيات وأرقام دقيقة وشفافة ترفع الّلبس الذي يحفّ عددا من جوانب فيروس كورونا”.

وأوضح المتحدث ذاته أن المغاربة يطرحون عددا من الأسئلة دون أن يجدوا من يجيبهم عنها، من قبيل ارتفاع عدد الوفيات، وأسبابها، وأعمار المتوفين، وسبب قلة عدد المصابين خلال فترة الحجر وارتفاعه بعد رفع الحجر… مشددا على أن الوقت قد حان “للخروج من هذه القوقعة، لأن هناك ذكاء جماعيا ما فتئ ينمو، ولا بد من مواكبته بخطة تواصلية جيدة، تُوصل المعلومة بشكل شفاف وواضح”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.