إحصائيات المساجد في العالم القروي بالمملكة: توضيحات وتطورات وزارة الأوقاف

0 138

قدم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، مساء اليوم الثلاثاء، توضيحات وإحصائيات مهمة بشأن المساجد في العالم القروي بالمملكة، وذلك خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين.وقال التوفيق بأن متوسط المساجد لكل 5 آلاف نسمة في العالم القروي بالمغرب يبلغ 14 مسجدا، مقابل 3 مساجد فقط لكل 5 آلاف نسمة بالعالم الحضري.
وعلى الرغم من أن ساكنة العالم القروي تمثل 40 في المائة فقط من إجمالي ساكنة المملكة، فإن المساجد الموجودة في العالم القروي تمثل 70 في المائة من العدد الإجمالي للمساجد في المملكة، والتي يزيد على 52 ألف مسجد، أي 36 ألفا و731 مسجدا، حسب معطيات قدمها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وقال أحمد التوفيق، إن العالم القروي لا يشتكي من خصاص في المساجد مرجعا سبب توفّر عدد أكبر منها في العالم القروي إلى تشتت التجمعات السكانية، مشيرا إلى أن الدوار الذي يتحدر منه كان فيه مسجدان ويتوفر حاليا على ستة مساجد.
ولفت التوفيق إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية “تدرك جيدا الدور المركزي الذي يقوم به المسجد بالعالم القروي، وتعمل على تكريس هذا الدور من خلال ما تُوليه من عناية لهذه المساجد لأداء رسالتها النبيلة”.
وأردف المسؤول الحكومي ذاته أن جهود الوزارة ترتكز على بناء مساجدَ جديدة ببعض التجمعات القروية التي تعرف نموا عمرانيا وإصلاح وتأهيل المساجد القروية وربطها بشبكة الماء والكهرباء والتطهير السائل وإمدادها بالتجهيزات الضرورية.
وخلال السنة الماضية، شيدت الوزارة 34 مسجدا جديدا، بتكلفة مالية تناهز 206 ملايين درهم، وتأهيل 523 مسجدا بتكلفة تناهز 934 مليون درهم.
وتقوم الوزارة، حسب المعطيات التي قدمها التوفيق، بتفريش 500 مسجد في السنة بالعالم القروي، وتجهيزها بالمكانس الكهربائية، بتكلفة قدرها 45 مليون درهم، وتجهيز 1000 مسجد في السنة بعبوات إطفاء الحريق.
وتتجه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نحو توسيع أدوار المساجد، حيث قال التوفيق: “إذا اقتنعنا بأن المسجد يلعب دورا اجتماعيا واقتصاديا وصحيا وتعليميا… فهذه الأمور سنراعيها في ميزانية الوزارة. وتفعيلا لتوجيهات أمير المؤمنين، ستكون هناك تغييرات نحو الأحسن في هذا الباب إن شاء الله في السنوات المقبلة”.
من جهة ثانية، كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الوزارة أصبحت تواجه صعوبات في توفير التأطير الديني وحماية الأمن الروحي للمغاربة المقيمين بالخارج، بسبب السياق الذي صار في بلدان الاستقبال.
وقال المسؤول الحكومي ذاته إن هذا السياق “يجعل تدخّلنا تدخلا محدودا”، لافتا إلى أن السبيل الذي تستطيع عبره الوزارة التفاعل مع مغاربة العالم هو القنوات الرقمية.
واعتبر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مغاربة العالم، خلال الثلاثين سنة الأخيرة، “تحصّنوا إلى حد كبير من التيارات التي تأتيهم من جهات أخرى”، على حد تعبيره.

ماهو رآيك في الموضوع
قد يعجبك ايضا

اترك رد