انتقادات للوزير أمزازي مدارس بدون مدرسين بالعالم القروي

0

الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، حول الأوضاع الكارثية بالعالم القروي حيث غمرت السيول الجارفة مجموعة من المدارس بالعالم القروي و تضررت الحجرات الدراسية بشكل كبير من الفيضانات الطوفانية التي عرفها العالم القروي و أصبحت مجموعة من دواوير بدون مدارس إضافةً إلى انقطاع الكهرباء على مجموعة من المدارس،واستغرب النواب البرلمانيين عن عدم وجود أي إجراء ات لإعادة اصلاح المدارس المتضررة في حين لم تعلن الوزارة عن أيّ خطّة لمواكبت المدارس المتضررة ولأن النظام التربوي التعليمي في العالم القروي يتخبط في متاهات لا متناهية، من مشاكل وصعوبات وعلى وعود مجهولة وعلى آفاق وتوجهاته غامضة، مما يجعل خطابات أمزازي أمام جلالة الملك محمد السادس فارغة وأحلام خادعة،فنجاح التعليم يتطلب حدا أدنى من الحداثة والتحضر، فزرع مدرسة في قرية نائية في الجبل، معزولة عن العالم، لا يعني تقريب التعليم من المواطنين، وليس تعيين مدرس أو مدرسة في أقصي البوادي التي تعيش عزلة قاسية على جميع الأصعدة، هو المساهمة في تعليم أبنائهم وتقريب الحضارة إليهم، بقدر ما نقتل في هذا المدرس أو المدرسة الضمير المهني وروح المبادرة، ونهيئ لهما الظروف لنسيان ما تعلمهما وما اختبراه، ويستسلما للواقع الجديد الذي كله تخلف وحياة بدائية، فيخضعا في أحسن الأحوال، لمقولة “من عاشر قوما أربعين يوما أصبح منهم”، إن لم يصابا بخلل، ويقعا ضحية الاضطرابات النفسية والعقلية، كما هو الشأن بالنسبة لكثير من المدرسين والمدرسات في العالم القروي.

B
قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: