بعدما بات مهددا بالانهيار ..سلطات آسفي تتحرك لترميم الواجهة البحرية لمعلمة قصر البحر التاريخية

0

بات قصر البحر البرتغالي بآسفي، التحفة المعمارية الفريدة ذات القيمة التراثية والتي تجمع بين التاريخ والفن والهندسة المعمارية العسكرية المؤرخة لحقبة الأطماع الاستعمارية المانويلية خلال حملة استهداف المدن الساحلية المغربية، مهددا بالانهيار بعدما هوى جزء هام منه بحكم الأمواج العاتية التي أدت إلى تآكل الجرف الذي شيد عليه القصر.

الوضعية التي صار عليها قصر البحر دفع السلطات للمسارعة باتخاذ إجراءات تروم حماية هذه المعلمة من الاندثار وصد ضربات الأمواج التي باتت تهدد باندثار هذه التحفة المعمارية .

وفي إجراء لطالما انتظره المسفيويون صادق مجلس الجماعة الحضرية لآسفي، صباح اليوم الخميس في إطار جلسته الثانية من دورة فبراير 2021، على اتفاقية شراكة تروم تحصين وتدعيم الواجهة البحرية لمعلمة قصر البحر بآسفي، وترميمه ورد الاعتبار له وجعله مركزا للتراث البحري الوطني.

وبمقتضى الاتفاقية المذكورة،  التي تبلغ قيمتها المالية الإجمالية 134 مليون درهم، وستساهم وزارة الداخلية بملغ 30 مليون درهم، ووزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء بمبلغ 80 مليون درهم، ومساهمة مجلس جهة مراكش آسفي بمبلغ 10 مليون درهم.

وبحسب ذات الاتفاقية فسيساهم مجلس جماعة آسفي بمبلغ 4 مليون درهم، في ين ستساهم وزارة الثقافة والشباب والرياضة بمبلغ 10 ملايين درهم تخص قطاع الرياضة بالوزارة المذكورة.

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: