تيفلت: خصاص مهول في عدد صيدليات الحراسة يغضب ساكنة

0 310

تعرف مدينة تيفلت نقصا شديدا في عدد صيدليات الحراسة إذ تتوفر فقط على صيدلية واحدة وذلك رغم تجاوز عدد ساكنة المدينة 100 نسمة هو رقم لم يعد يتماشى حاليا مع التوسع الحضري الكبير للمدينة.

مما يربك الحصول على خدمات الصيدلية واقتناء الأدوية في ظروف ملاءمة وميسرة إذ يفاقم الازدحام الشديد أمام أبوابها وكذا الانتقال إليها من مسافة بعيدة معاناة المرضى وأسرهم.

وعبرت فعاليات مدنية وجمعوية بمدينة عبر تصريحات متفرقة استقتها الجريدة عن غضبها وقلقها الشديدين مما اعتبرته نقصا حادا في عدد الصيدليات التي تؤمن المداومة خلال الليل وأثناء نهاية الأسبوع والأعياد وايام العطل والتي لا تتجاوز واحدة قائلة في هذا السياق إن صيدلية غير كافية للإستجابة لحاجيات المرضى وأقاربهم في الظرفية الراهنة والوضع الصحي المقلق لبعض المرضى وما يرافقه ذلك في ارتفاع الطلب على الأدوية.

حيث مازالت معاناة ساكنة مدينة تيفلت مستمرة مع صيدليات الحراسة ويشتكي السكان من عدم توفر بعض الأدوية المطلوبة للمرضى مما يضاعف من معاناتهم.

كما تطالب الساكنة ومجموعة من الفعاليات الجمعوية من سلطات الاقليم بالرفع من عدد صيدليات المداومة لتخفيف أعباء التنقل في رحلة البحث عن الادوية متسائلين وبإلحاح الجهات المعنية والمسؤولة عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها من أجل تعزيز عدد صيدليات الحراسة بهذه المدينة التي تعاني أيضا ويلات الأزمات في بعض القطاعات والمجالات والخدمات حيث أصبح السكان يجدون صعوبة في الحصول على الدواء عند الضرورة القصوى وهو ما جعل صيدليات المداومة تعرف بشكل مستمر ازدحاما ملحوظا ويزيد من معاناة السكان الذين يقصدونها سواء من داخل المدينة أو من خارجها.

وهذا الوضع كانت قد اضطرت معه سابقا بعض الجمعيات إلى رفع مراسلات إلى السلطات المحلية بتيفلت تلتمس من خلالها إضافة صيدلية للحراسة بالمدينة وتوزيع يراعي مبدأ العدالة المجالية بين الأحياء وذلك بفتح حوار بهذا الخصوص مع نقابة الصيادلة بتيفلت وكانت فعلا إجابة صريحة بإضافة صيدلية للحراسة إلا أنه بعد مرور الوقت رجعت الأمور إلى نصابها بقرار يجهل مصدره.

وتؤكد ساكنة مدينة تيفلت ان تخصيص صيدلية يبقى غير كاف وغير معقول، هذا بالاضافة إلى ان هذه الصيدليات في اغلب الأحيان لاتوفر مايلزم من الادوية الهامة مما يؤزم الوضع الصحي للمرضى ومرافقيهم الذين ينتظرون دورهم في طوابير طويلة امام ابواب الصيدليات، وفي هذا الصدد طالب عدد من المواطنين والمواطنات في اتصال هاتفي بالجريدة بضرورة تدخل الجهات المعنية والمسؤولة قصد إضافة عدد الصيدليات التي تحرس ليلا وانهاء معاناة شريحة واسعة من السكان على الخصوص منها الأسر الفقيرة والتي لاتملك احيانا وسائل نقل خاصة بهم تقلهم نحو أقرب صيدلية لمقر سكناهم.

ويذكر بأنه في كثير من الأحيان قد لايستطيع المواطن البسيط القاطن بمدينة تيفلت التنقل من مسكنه بحي في شمال المدينة مثلا إلى صيدلية في جنوبها تبعد عن حيه آلاف الأمتار بسبب برنامج زمني ربحي ليس إلا يضرب في عمقه صحة المواطن عرض الحائط كما أنه ليس من المنطقي أيضا وفي اوج الأزمات الصحية التي يعانون منها المرضى ان يستغل صيادلة تيفلت جيوب المواطن الفقير وجني أرباح نهارا دون مراعاة ضروفه ليلا.

وأمام هذا الوضع المؤسف يلتمس المواطنون والمواطنات بتيفلت من نقابة الصيادلة بالمدينة على الخصوص ان يساهموا بدورهم في تخفيف معاناة المواطنين.

فقد أصبح من اللازم تحمل المسؤولية وفتح أكثر من 4 صيدلية للحراسة بالمدينة وهو مطلب بات ملحا من أجل تقليل تنقل المواطنين و الحد من التجمعات أمام صيدلية الحراسة في منتصف الليل وبعده خصوصا.

ماهو رآيك في الموضوع
قد يعجبك ايضا

اترك رد