شرح ملح : هل يطيح برنامج” أوراش الحكومي” ببعض “لصوص” المجال الجمعوي بإقليم الخميسات…كما وقع مع عصابة مدينة “فاس”؟.

0 992

1/2.

بقلم : عبد السلام أحيزون

أن تجد اسم أمين عام سابق لحزب سياسي بالمغرب ..و أن تجد اسم رئيس سابق لبلدية تيفلت وعضو حالي يحسب نفسه من الاعيان.. و أن تجد إسم بعض أشباه(الحقوقيين)و اسم أشباه(حاملي الهواتف النقالة والميكروفونات )و اسم أشباه بعض من “ينادون” بمحاربة الفساد المالي والإداري و التغيير والديمقراطية والحد من الريع واستغلال النفوذ والمناصب وهلما جرى..ويكون إسمك مع تواجد رقم هاتفك الخاص، ضمن لوائح المستفيدين من أموال برنامج “أوراش الحكومي”….فأعلم أنك بتراب إقليم الخميسات..الإقليم المنسي والمهمش إقليم “ضريب البندير وكولوا العام زين”… إقليم
السياسة السياسوية الخاوية الوفاض والشعارات الهوجاء العقيمة…التي خدمت العديد من الوجوه في حين غرة وفي ظروف مبهمة لها مالها وعليها ما عليها؟.يأتي الحديث اليوم عن برنامج أوراش الحكومي بالخميسات تيفلت الكاموني الرماني وزيد وزيد …لاعتبارات متعددة ومختلفة..أولها تداول أخبار ومعلومات عن فرض الاتاوات والاقتطاعات(الشهرية) من طرف بعض الوجوه(الجمعوية) على المستفيدين والمستفيدات من هذا البرنامج الإجتماعي الذي خرج بإقليم الخميسات عن أهدافه النبيلة والاساسية والضرورية..وهو أمر جد خطير….لامحالة.وان تم فتح فيها تحقيقات مفصلةقانونية..فستكون هناك مفاجأت من العيار التقيل وماخفي كان أعظم….كما وقع مع (عصابة مدينة فاس)،الذين القى القبض عليهم وتم إحالتهم على النيابة العامة المختصة التي أمرت بايداعهم السجن بتهم ثقيلة…ليكونوا عبرة لمن لايعتبر ولبعض(الكمامير)و (الوجوه)التي أصبحت حرفتها بلا خبار(سيدنا عيسى)….هي رئيس جمعية أو كاتبها أو امين مالها بإقليم الخميسات….الذي(تميع)فيه كل شيء وأصبح منظري ومطبلي ومتملقي العمالة ومايدور قي فلكها أكثر من منقديها.!!

تقارير إعلامية وغيرها وأسئلة بقبة البرلمان المغربي..أشارت إلى وجود اختلالات خطيرة بمدن مثل فاس و إقليم الخميسات واقليم سيدي قاسم…فيما يخص برنامج أوراش…منها ماوصل إلى السيد الوزير يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات..بعدما طالب نائب برلماني محترم ينتمي إلى حزب عريق….بتصحيح اختلالات تنفيذ برنامج(اوراش ).
وقد تجددت الانتقادات للبرنامج الحكومي للتشغيل «أوراش» لتصل إلى مكتب ذات الوزير،،بعدما تم المطالبة بتصحيح اختلالات تنفيذ برنامج «أوراش» وحصيلته المرحلية.كون برنامج أوراش «خلق عشرات الآلاف من مناصب الشغل المؤقتة على الصعيد الوطني، حيث ساهم نسبيا في التقليص، ولو مؤقتا من معدلات البطالة ودعم عدد مهم من المواطنين والمواطنات المتضررين من تبعات جائحة «كوفيد- 19»، غير أن نتائجه وآثاره على مستوى تحقيق المنفعة العامة تبقى جد محدودة» «مقارنة بالعدد الهائل من عقود العمل المعلن عنها، بقيت مجموعة من المشاريع المتعاقد بشأنها مجرد حبر على ورق، في أحايين كثيرة، بينما وصلت نسب تنفيذ وتفعيل المشاريع الأخرى إلى معدلات محدودة جدا».
وأن «الخروقات والاختلالات التي شابت أجرأتها حالت دون تحقيق الأهداف المرجوة من البرنامج، خصوصا على مستوى مؤشرات المردودية والفعالية»..و أن «مجموعة من التنظيمات التي أسندت إليها مهمة تدبير عقود عمل «أوراش» قامت بإعداد عقود عمل وهمية، لا يقدم المستفيدون منها أي خدمة ذات منفعة عامة، أو يقدمونها بشكل متقطع، فغدت بذلك هذه العقود أداة للاستقطاب السياسي والانتخابي غير المشروع، ولتوطيد نفوذ بعض الكيانات المدنية والسياسية»، وأن «مجموعة من المؤسسات تحصل على تعويضات البرنامج، دون تكوين وتأطير المستفيدين لتطوير مهاراتهم وكفاياتهم، قصد تسهيل عملية إدماجهم المستدام في القطاعات الإنتاجية والخدمات، وهو ما يرسخ الهشاشة وسط هذه الشريحة التي ستظل في حاجة مستمرة إلى الاشتغال في هذا البرنامج المؤقت، عوض الانتقال إلى مرحلة الشغل القار».وقد أثيرت من طرف جمعيات المجتمع المدني الجادة والبرلمانيين بالكشف عن لائحة جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات والمقاولات التي ساهمت في تنزيل برنامج «أوراش» بمختلف الأقاليم التي استهدفها في مرحلته الأولى.
وأن مايقع وما يروج على مستوى الخميسات وتيفلت وفي الكواليس،أن بعض رؤساء الجمعيات المستفيدة من النسخة الثانية من برنامج أوراش، هم (لصوص) من درجة(انتهازيين )يستغلون من تم اختيارهم للإستفادة من تعويضات ذات البرنامج بطرق احتيالية خطيرة تدخل في عملية النصب والاحتيال وتبديد المال العام والتلاعب فيه وإهانة الأهداف النييلة التي جاء بها أوراش والتي تبقى في مقدمتها(محاربة الهشاشة الإجتماعية ).لكن يبدوا،أن بعض هؤلاء(اللصوص)،يحاربون الخصاص و(الحزقة) التي يعيشون فيها و(يرقعون)أحوالهم المادية على حساب أموال الشعب واموال الحكومة …وماخفي كان أعظم….لتبقى الأسئلة المشروعة:

هل تتدخل الجهات المعنية من نيابة عامة وفرق أمنية مختصة لإجراء أبحاث وتحقيقات مفصلة
حول مايقع من اختلالات وتجاوزات و(لصوصية)…لأن الأصعب فقط هو البداية؟،وليس هناك دخان بلا نار….

يتبع ……

عاش الملك وعاش الشعب.

“ان الآراء التي جاءت في المقالة لا تعبر بالضبط عن رأي موقع مابريس وإنما تخص كاتبها”.

ماهو رآيك في الموضوع
قد يعجبك ايضا

اترك رد