في بلاغ لهيئتها التقريرية.. فيدرالية اليسار تستهجن الإعلان الرسمي للتطبيع مع الكيان الصهيوني

0

عبرت الهيئة التقريرية لفيدرالية اليسار، عن إدانتها لموجة التطبيع بين الدول العربية والكيان الصهيوني، وذلك في اجتماع عقدته يوم الأحد الماضي .

وقالت الفيدرالية في بلاغ لهيئتهاالتقريرية أنه وفي ظل تسارع حدة هجوم الإمبريالية الصهيو-أمريكية على حقوق الشعب الفلسطيني، من خلال إخراج تطبيع الكيان الصهيوني مع الأنظمة الرجعية بالمنطقة من السر إلى العلن، في وقت لا زال هذا الكيان المغتصب مستمرا في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وكذلك في ظل ما تعرفه المنطقة من تفكك نتيجة جرها نحو صراعات ثانوية، عوض مواجهة قوى الاستبداد المدعومة إمبرياليا. ولعل ما تعيشه ليبيا والعراق لخير مثال على ذلك.

وأضافت الفيدرالية أنها تابعت باستغراب واستهجان شديدين، الإعلان الرسمي للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مقابل إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته عن اعترافه بمغربية الصحراء. كما وقفت الهيئة التقريرية على تداعيات الأزمة الصحية على الاقتصاد الوطني الذي يشهد انكماشا غير مسبوق، والتي عرت هشاشة بنياتنا الاقتصادية وعجزها عن مواجهة الأزمات، نتيجة الاختيارات السياسية للدولة والحكومات المتعاقبة، وعلى انعكاساتها على المستوى الاجتماعي، من صحة وتعليم وشغل وتدهور القدرة الشرائية لشرائح واسعة من المواطنين، وما واكب ذلك من ردة حقوقية وهجوم متواصل على الحقوق والحريات والمكتسبات الاجتماعية وقمع الاحتجاجات السلمية.

وعبرت الهيئة التقريرية لفدرالية اليسار الديمقراطي، عن إدانتها الشديدة لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم، وترفض رفضا مطلقا المقايضة بقضية وحدتنا الترابية التي تعتبر في طليعة قضايانا ومهامنا.

وجددت الفيدرالية تأكيدها على أن الصحراء المغربية حررها المغاربة بتضحياتهم الجسام، وبدماء شهداء جيش التحرير، وأن قضية وحدتنا الترابية هي قضية سيادة شعب على أراضيه التاريخية، والقضية الفلسطينية هي قضية شعب يناضل من أجل التحرر من احتلال استيطاني صهيوني لا زال مستمرا في جرائمه، فإنها تجدد التعبير عن دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني من أجل بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتندد باستغلال الدولة لحالة الطوارئ الصحية لمحاولة فرضها لحجر على كل الأصوات المناهضة لكل أشكال التطبيع.

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: