ندوة بمكناس حول الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء

0

احتضنت مدينة مكناس، أمس الثلاثاء، ندوة حول “الفرص الجديدة للصحراء المغربية عقب إعلان الرئيس الأمريكي”، دونالد ترامب، القاضي باعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه، نظمت بمبادرة من جامعة مولاي إسماعيل.

وشدد المشاركون في هذه الندوة على أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء هو “ثمرة لرؤية وعمل وانفتاح وتسامح  وبعد نظر صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وفي هذا السياق، أشاد رئيس جامعة مولاي إسماعيل، السيد حسن سهبي، بـ “الانتصار التاريخي” الذي حققته الدبلوماسية المغربية في دفاعها عن الوحدة الترابية للمملكة، مشيرا إلى أن “الأشهر القليلة الماضية كانت حافلة بالأخبار السارة، بما في ذلك تأمين معبر الكركرات أياما قليلة قبل تخليد ذكرى عيد الاستقلال”.

وقال السيد سهبي “نجدد تأييدنا اللامشروط للقرار الملكي القيام بعملية لتأمين هذا المعبر في مواجهة الميليشيات الانفصالية”، مبرزا “العمل البطولي للقوات المسلحة الملكية التي نفذت مهمة تحرير هذا المعبر بمهنية عالية”.

وتوقف السيد سهبي عند اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الكاملة للمملكة على أقاليمها الجنوبية، قائلا إنه “يكشف عن عزم هذه القوة العظمى على إنهاء وضع غير سليم ومسدود”.

وقال إن “إعلان الرئيس الأمريكي يكتسي دلالة مزدوجة” على المستويين السياسي والاقتصادي، موضحا أن الموقف الأمريكي يشكل، على المستوى السياسي، رفضا لبعض الأطروحات المتجازوة، ودعما صريحا لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب باعتباره الحل الوحيد الممكن والقابل للتطبيق والجدي وذا المصداقية لهذا النزاع المفتعل.

وأكد السيد سهبي أن العرض المغربي هو الأساس الوحيد لتسوية عادلة ودائمة لهذا الصراع الذي طال أمده.

وفي ما يتعلق بالجانب الاقتصادي ، أكد رئيس جامعة مولاي اسماعيل أن افتتاح قنصلية أمريكية في مدينة الداخلة سيسهم في تعزيز الاستثمارات والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن الرؤية الملكية تهدف لتعزيز التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء أفريقيا.

من جهته، قال عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس، السيد عبد الغني بوعياد ، إن الأقاليم الجنوبية تشكل حلقة وصل استراتيجية مع إفريقيا جنوب الصحراء، مسلطا الضوء على البرامج التي انطلقت في هذه الأقاليم في مجالات مختلفة.

وخلص السيد بوعياد إلى أن “الاقاليم الجنوبية ستصبح فضاء جاذبا للاستثمارات الوطنية والدولية وستساهم في تسريع وتيرة التنمية في المنطقة وتحسين رفاه السكان”.

وشدد متحدثون آخرون في هذا الصدد على أنه “ليس من قبيل الصدفة أن تصدر القوة الأولى في العالم إعلانا تاريخيا يعترف بسيادتنا على أراضينا” مؤكدين أن الأمر يتعلق بتكريس واضح للسيادة.

يشار الى أن هذه الندوة ، التي جمعت باحثين جامعيين وخبراء قانونيين، تندرج في إطار سلسلة ندوات التي تنظمها جامعة مولاي إسماعيل.

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: