قراءة في اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم

0 69

ركزت الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد،اهتمامها على تطورات ملف الأزمة السورية، وكذا الشأن الداخلي في كل من السودان واليمن ومصر.

وهكذا تطرقت صحيفة(الأهرام) إلى دعوة الرئيس عدلي منصور الشعب المصري أمس السبت، إلى الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للبلاد يومي 14 و15 يناير المقبل، حيث قال في خطابه “لقد حان دوركم, لكي تبهروا العالم مرة أخرى، وتجعلوا من الخروج للاستفتاء يوم تعبير عن إرادتكم الحرة، ويوم عزة لشعب جدير بالديمقراطية، وباحترام العالم، فأنتم مصدر السيادة، وأنتم مانحو الدساتير شرعيتها”. وأشار الرئيس عدلي منصور، في هذا الصدد،إلى أن مشروع الدستور الجديد” يمثل ثمرة تطور طويل للمسيرة الدستورية في مصر, وأنه أخذ بأحدث ما عرفته الانسانية من مواثيق ونصوص في مجال الحريات وحقوق الإنسان, والفصل والتوازن بين السلطات, وأكد أن المشروع جاء في الوقت نفسه مجسدا لطبيعة الشعب”.

وبخصوص الملف السوري، قالت (الأهرام) إن الأوضاع الصعبة التي يواجهها ملايين اللاجئين والنازحين السوريين سواء بدول الجوار أو بالداخل سيطرت على أشغال المؤتمر الخامس للمنظمات الاسلامية بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي الذي افتتحه أمس أكمل الدين إحسان أوغلي ، الأمين العام للمنظمة بمشاركة رؤساء وممثلي200 منظمة خيرية وإنسانية.

وأضافت أنه كان لافتا حضور أحمد طعمة، رئيس الحكومة السورية المؤقتة، الجلسة الافتتاحية والذي ألقى كلمة شرح فيها معاناة الشعب السوري مما وصفه بفساد نظام مستبد ليس له نظير في العالم، ويسعي منذ تأسيسه قبل خمسين عاما الى إبعاد الشعب عن الاهتمام بالشأن العام أو أحوال الأمة التي ينتمي اليها.وقال”لقد جئت إليكم أبثكم شكوانا وحزننا من هذا النظام واصفا ما يتعرض له الشعب السوري حاليا بأنه أكبر مأساة انسانية في القرن الحالي قرن الحريات والعدالة الاجتماعية والديمقراطية”.

أما جريدة(الأخبار) فكتبت تحت عنوان” الصقيع يمنع وصول المساعدات ويزيد معاناة النازحين السوريين” أن الظروف المناخية الصعبة تسببت في تأجيل بدء رحلات الجسر الجوي لمساعدات الأمم المتحدة المخصصة للنازحين واللاجئين شمال سورية انطلاقا من العراق ، وذلك لليوم الثاني على التوالي ، مضيفة أن العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة فاقمت من معاناة ملايين اللاجئين السوريين.

وانصب اهتمام الصحف اليمنية حول الشأن الداخلي حيث كتبت صحيفة (الثورة) أن لجنة توفيق الآراء المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني الشامل ستبت اليوم في خطة انجاز المهام المتبقية للمؤتمر بعدما استعرضت خطوطها العريضة خلال جلسة أمس “التي تباينت فيها الآراء حول الدور التشريعي المقبل،وهل ما زال البرلمان الراهن مؤهلا للقيام بهذا الدور في ضوء التوافق الحالي”.

وحول الموضوع نفسه، كتبت صحيفة (أخبار اليوم) عن “توسع الخلاف داخل لجنة التوفيق، خاصة في النقاط المتعلقة بحل البرلمان وتشكيل الجمعية التأسيسية بديلا لمجلس النواب وإصدار اعلان دستوري بدلا من الدستور القائم يتم العمل على أساسه خلال فترة ما بعد الحوار”.

وأبرزت صحيفة (الثورة) من جهة أخرى قرار اللجنة الأمنية العليا بتمديد سريان منع حركات الدراجات النارية في العاصمة صنعاء الى متم دجنبر الجاري، للحيلولة دون استخدام هذه الدراجات في الاغتيالات السياسية، كما حدث خلال الشهور الأخيرة.

وأوردت صحيفة (الاولى) ضبط قوات خفر السواحل ومكافحة التهريب اليمنية لسفينة تحمل شحنة كبيرة من المواد شديدة الانفجار و250 عبوة ناسفة قبالة سواحل المخا على البحر الأحمر غربي البلاد، مشيرة من جهة أخرى الى ترضية السلطات اليمنية لأسر ضحايا الغارة الجوية يوم الخميس الماضي، حيث قصفت طائرة بدون طيار موكب زفاف مما خلف قتلى وجرحى، ب 101 بندقية و40 مليون ريال، وذلك من أجل قبول التحكيم بين الطرفين.

وأبرزت صحيفة (أخبار اليوم) أن مسلحين قبليين منعوا أمس الفرق الهندسية من اصلاح خطوط نقل الكهرباء في مأرب، بعدما كانوا قد خربوها، مما أغرق المدن اليمنية لليوم الثاني على التوالي في الظلام.

وشكل الشأن اليمني موضوع اهتمام ايضا لدى الصحف القطرية،حيث عبرت صحيفة ( الشرق) عن أملها في ان تبادر احدى دول الخليج العربية لاحتضان”مؤتمر للرموز القبلية ورموز الدولة والأحزاب في اليمن للعمل على انقاذ وطنهم ومنع أي تدخل في شؤونه بما يسمى أمن واستقرار المنطقة”.

وطالبت الصحيفة أن” تقدم مساعدة لليمن في إصلاح جهازه العسكري والأمني وبسط نفوذ الدولة وتقديم الدعم الاستراتيجي والمشورة لمنع سقوط اليمن في وحل الإرهاب والقضاء على الجماعات الإرهابية”،مشددة على أن دول الخليج “عليها أن تدرك أن الكل مستهدف وهناك جهات إقليمية ودولية تريد الحرب في المنطقة مهما كلف الثمن”.

وفي قراءتها لواقع حقوق الانسان عبر العالم بعد 65 عام ا على إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، سجلت صحيفة(الوطن) أن هذه الحقوق تشهد “أزمة حقيقية على أكثر من صعيد” ، موضحة أن “هناك انتهاك منظم لهذه الحقوق من قبل الكثير من الأنظمة ومن قبل القوى الكبرى التي تدعي التحضر والمدنية وتزعم أنها تدافع عن حقوق الإنسان”.
والجرم الأكبر الذي ارتكبته وترتكبه النظم الغربية بحق الإنسانية ، تضيف الصحيفة “هو دعم ومساندة الأنظمة المستبدة، والصمت على المجازر التي تõرتكب بحق الأبرياء وتدخل القوى الكبرى وبخاصة الغربية في شؤون الكثير من الدول وبخاصة الدول العربية التي شهدت ثورات ضد الاستبداد والفساد ليس الهدف منه نشر الديمقراطية كما هو معلن، وإنما الهدف هو الحفاظ على مصالحها وإعادة صياغة المنطقة وفق ا لمخططاتها”.

واهتمت الصحف السودانية أساسا بالدعوات للحوار والتحركات الجارية للم شمل أبناء السودان، حيث تناولت صحيفة (المجهر السياسي) اللقاءات الجارية بأديس أبابا بشأن تحقيق السلام في دارفور من جهة بين الممثل المشترك الوسيط للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وقيادتي حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة ، ومن جهة أخرى بين ممثلين عن قبيلة الزغاوة من اقليم دارفوروالحركتين المذكورتين ،مبرزة أنها “أعادت الأمل بأن ضوءا في آخر النفق شديد الظلام يلوح .. وأن ليل دارفور الطويل الموحش قد تبزغ شمس تبدد ظلامه” . وقالت صحيفة ( الرأي العام) في السياق ذاته ان السودان على ما يبدو ارتهن لقضايا دائرية يجول حولها ولا يخرج منها ولا يجد منفذا وفي مقدمتها قضية دارفور التي مافتئت تغرق البلاد في أزمات ، متسائلة ” من الذي يمكن أن يتقدم خطوة ويسوق الناس الى الأمام ، وما هو الأفق الذي نستحق أن نمضي إليه وبأية قوة وأي فهم وأي أفكار.. نعجز أن نرسم ونجدد قضايانا وخلافاتنا ومطالبنا بنهج يمكن معه أن نغادر محطات مهلكة لا تفعل غير أن تجدد دوران الزمان ودورانا حولها ولا أمل” .

ومن جهتها أشارت صحيفة ( الخرطوم) الى أن الرهان على الحوار بين القوى الوطنية ، مازال قائما حتى ولو تعذر الوصول الى حلول لمشكلات الواقع السياسي ، مشددة على ضرورة التواصل بين كافة مكونات المشهد السياسي مع الحرص على تهدئة الأحوال داخل البلاد باعتبار ذلك أهم حوافز وصول الحوار الى غايات موجبة . وهذه مهمة الحكم والمعارضة على السواء حتى تنعم الساحة الداخلية بمناخ صحي للمقارعة السلمية بين الرأي والرأي الآخر بحيث يفضي كل ذلك الى إنهاء الاستقطاب وتحقيق الوفاق”.

على صعيد آخر، انتقدت صحيفة ( الانتباهة) تصريحا لمبعوث امريكي سابق الى السودان دعا فيه الى تأجيل الانتخابات المقرر لها سنة 2015 لمدة سنتين ، وذلك بهدف إجراء إصلاحات سياسية وتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة لتحقيق المصالحة بالسودان ، مبرزة أن ” مشكلة المبعوثين أنهم لايرغبون في الانصراف عن قضايا السودان وهمومه بعد أن تنقضي مهامهم الفاشلة أصلا بوصفهم مبعوثين للبيت الأبيض، فيلجأوا لإعطاء الدروس وتدبيج المقالات الكاذبة”.

 

واعتبرت صحيفة (التغيير) تصريحات المبعوث الامريكي السابق برينستون ليمان ، تدخلا في الشأن الداخلي للسودان”لان قضايا من هذا القبيل يقرر فيها السودانيون أنفسهم وليس الأجانب،وأن ليمان عندما كان مبعوثا خاصا لأمريكا لم يكن له إسهام يذكر في نصح حكومته بأن تتبنى نهجا موضوعيا وبناء تجاه السودان “.

من جانبها، اهتمت الصحف الإمارات باقتراح وزير الخارجية الأمريكي انتشار الجيش الإسرائيلي على طول منطقة الأغوار الفلسطينية المحاذية للأردن مع استمرار الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني إضافة إلى القضايا التي يبحثها ” منتدى الإعلام الإماراتي “.

وكتبت صحيفة (الخليج) تحت عنوان ” كذبة الدولة الفلسطينية ” أنه عندما تسيطر إسرائيل على منطقة الأغوار الفلسطينية المحاذية للأردن وتبقي على مستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة وتواصل عمليات التهويد فيها وفي مدينة القدس وعندما تشرف على الأجواء والأرض والموارد مع شرط أن تكون “الدولة” المقترحة منزوعة السلاح..عندما يتحقق كل ذلك فما هو الفرق عن الوضع القائم حاليا سوى استبدال احتلال باحتلال تحت مسمى ” دولة ” ، مضيفة أن الأفضل أن يبقى الاحتلال قائما ومعلنا ويتناقض مع الشرعية الدولية وكل قراراتها ولا تقام دولة محتلة تحمل زورا اسم ” دولة فلسطينية ” لئلا يتكرر ” اتفاق أوسلو” بشكل آخر ونمنح إسرائيل صك براءة على أنها ليست دولة احتلال وعنصرية ونخليها من مسؤوليتها كدولة محتلة يفرض عليها القانون الدولي مسؤوليات وواجبات يجب أن تقوم بها تجاه الشعب الفلسطيني.

وأشارت اليومية إلى أن هذه ليست مفاوضات “هذا فخ لفرض أمر واقع على الفلسطينيين تحت مسمى كذبة اسمها ” الدولة الفلسطينية “”.

من جهتها، تناولت صحيفة (الوطن) القضايا التي يطرحها منتدى الإعلام الإماراتي الذي سينطلق يوم 18 دجنبر الجاري ، وهي قضايا تتعلق بقنوات التواصل الاجتماعي .

وكتبت اليومية تحت عنوان “مواقع التواصل الاجتماعي” أن ثقل هذه المواقع برز خلال السنوات القليلة الماضية في بناء شبكة واسعة من العلاقات والتواصل يتم من خلالها نقل الأخبار والآراء والمواقف والصور والشائعات والنكات والروايات والقصص والخواطر وكل ما يقتحم العقل والذاكرة في لحظة ما، مضيفة أن المواقع فتحت أمام المدون أو المتواصل فرصة عريضة لبناء شبكة واسعة بما لم يكن يتصور مع الآخرين ربما يصل عددهم إلى الآلاف وهذه وسيلة لم تكن موجودة قبل ذلك.

ماهو رآيك في الموضوع
قد يعجبك ايضا

اترك رد